يتميز مسجد الجزائر الكبير بنقوش كوفية مذهلة تُبرز أهميته التاريخية والثقافية. وتوجد هذه النقوش غالباً في قاعة الصلاة وعلى الواجهة، حيث تنقل رسائل دينية وتُضيف إلى الجاذبية الجمالية للمسجد. ويُشكل هذا الاستخدام للكوفي وسيلة لجمال المكان وربطه بالتقاليد الإسلامية الأوسع.
وقد استخدمت النقوش الكوفية في الجزائر لتعزيز الهوية الثقافية للمدينة وترسيخ ارتباطها بالحضارة الإسلامية. فكل نقش هو وثيقة تاريخية تعبر عن عراقة المدينة وتميزها الفني، وتجذب الزوار والباحثين لاستكشاف أسرارها.
واليوم، تسعى الجهات المعنية في الجزائر إلى الحفاظ على هذه النقوش وتوثيقها، إدراكاً لأهميتها كجزء من التراث الثقافي الوطني والإسلامي ومصدر للإلهام للأجيال الجديدة من الفنانين والباحثين.